علاء الدين مغلطاي
398
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
1195 - ( 4 ) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار . قال أبو عمر : روى حديثين أحدهما من كسر ، والآخر : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه . وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت « في العزل » ، قال : ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو [ ق 132 / ب ] الحجاج بن عمرو المازني ، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار ، فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه ، وهو لا يعقل . وفي « كتاب » أبي نعيم : شهد مع علي صفين ، وكان يقول عند القتال : يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه ( إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) . وقال أبو القاسم البغوي في كتاب « الصحابة » : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من « كسر » و « التهجد » - . وفي كتاب « الصحابة » لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط « أن محلي حيث حبستني » . وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي . وزعم ابن سعد أنه تابعي فذكر إياه في « الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه » ، فقال : أمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم ، وتوفي الحجاج وليس له عقب . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال : قال محمد بن فطيس عن أحمد بن 399 / 402